الحاسة التي لا تنام صورة لأذن بشرية عندما ينام الإنسان فإن الحاسة الوحيدة التي يمكن أن توقظه هي حاسة السمع ولذلك فإن أي إنسان يستطيع أن يتجول بجوار الشخص النائم كما يشاء دون أن يوقظه أو ينبهه إلا إذا صدر منه صوت فإنه يكون كفيلا أن يوقظ النائم. و في سوره الكهف يخبرنا جل جلاله بأن سبب نوم الفتية هذه السنين الطويلة هو أنه تعالى ضرب على آذانهم .. فأصبح النهار كالليل بلا ضجيج ... قال تعالى: ( فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عدداً) الآيه11سورة الكهف. ولما كانت الأذن الداخلية هي الحاسة الوحيدة المكتملة لدي المولود ، فهذا يفسر لماذا توجهنا السنة الى أن نؤذن في أذن المولود؟ وهناك سؤال يطرح نفسه لماذا لم يوجهنا الرسول صلي الله عليه وسلم الى أن نؤذن في المكان الذي يوجد فيه المولود وليس في أذنه مباشرةً طالما أن الأذن تكون مكتملة تشريحيا ووظيفياً؟ مع تحيات الدكتور محمد السقا عيد ماجستير وأخصائى جراحة العيون عضو الجمعية الرمدية المصرية
زرنا للمزيد من المقالات في الاعجاز العلمي 
الثلاثاء, 13 مايو, 2008
والأذن هى أول حاسة تعمل منذ الولادة وهى أداة الاستدعاء عند البعث. حتى أن الجنين عمر ثلاثة أشهر يملك حاسة سمع كاملة. وقد أثبتت الأبحاث أن الطفل فى بطن أمه يستطيع أن يميز الأصوات كما أنه يتأثر بالأصوات الخارجية حتى أن سرعة دقات قلبه تتغير حسب نوع الصوت وشدته. وبذلك يولد الطفل بحاسة سمع كاملة على عكس حاسة النظر الذى يولد بها الطفل ناقصة حتى أن الطفل لمدة عدة أيام لا يرى ثم يبدأ فى الرؤية بدون ألوان (أي أبيض وأسود) ثم يتطور بعد ذلك.(1)
و الأذن هي الحاسة الوحيدة التي لا تستطيع أن تعطلها بإرادتك .. فأنت تستطيع أن تغمض عينيك أو تشيح بوجهك بعيدا إذا لم ترد رؤية شخص معين .. وتستطيع أن لا تأكل .... فلا تتذوق ... و أن تغلق أنفك عن رائحة معينه ... أو لا تلمس شيئا معينا لا ترغب بلمسه ... و لكن الأذن لا تستطيع تعطيلها حتى لو وضعت يديك عليها ... حتماً فسيصلك الصوت ( فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين ) الروم52
هنا شبه الله الذين لا ينصاعون لأمره بالموتى والصم .. ولله في خلقه شؤون(2)
والجواب أنه من المعروف وجود السائل الأمنيوسى amniotic fluid عند الولادة والذى يملأ تجاويف الجنين ومنها الأذن الخارجية والوسطي ومن ثم يحدث ضعف في السمع من 20 إلي 40 ديسيبل فربما لو أذن في المكان لا يسمع المولود.(3)
لا تعمل حاسة النظر إلا في وجود درجة معقولة من الإضاءة على عكس حاسة السمع ، فلا حاجة إلى وضع خارجي معين كي تعمل.(4)
<<الصفحة الرئيسية














